[

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:::
:::
ها قد أتانا عـيـد الحجاج، عيد الأضحى
حيث لبست بـقـاعـنـا ثياب الفرح،
منّا من هو حــاج، و آخر متلهّفٌ لعودته
و ذاك فَرِحٌ بأضحية نحرها لوجه الله
هــذا وجـه الفقير و قد تهلل !!
فاليوم هو المرتقب .. . فهو على موعدٍ معَ لـحـمٍ يشبع جوع سنينه
:::

:::
و في تلكَ البقاع تهنئتهم مذبحة !!
تهليلاتهم نحيب .. أنْ رصاصةً استوطنت فؤاد طـفـل رضيع
و تلك الثكلى تندبُ شيب مرارتها .. ناعية أبناءها التـسعة
ذِهِ اعتصاراتُ دمعِ العجوز .. .
و قد تشرّبت و تشبّعت ذلاً و انكسار

:::

قد سُوِّروا .. قد حوصروا .. . بل قُيِّدوا
بإسرائليينَ احتلّوا ديارهم
فأحاطوها بصهيونيّتهم .. و بثّوا فيها الدّمار !!
:::
فهــذي الأيــادي تُطْــلقُ حَصاهــا .. أن لا خُنـــوع
أسيـلـــوا دِمائـــي ..
قَطِّعــوا أشلائـــي ..
أبيدونــــي ..
فسأبقـــى مُسلــمًا .. و سأظَــــلُّ [ فِلَسْطيني ]..

:::

وها هي الكلمات تأسو جراحنا اليوم و تمسح على آلامنا و القدس يرزح في أغلال
الغل و الحقد اليهودي، لعل فيها تنبيهاً للضمائر و إيقاظاً للقلوب النائمة حتى تتفاعل
مع أوجاع الأمة و آلامها هنا و هناك من شتى بقاع الأرض .. .
حيث تداس كرامة المسلم بالنعال !! و يستباح دمه بكل استرخاص و ابتذال،
لا ؛ بل إن الدم المسلم اليوم هو أرخصها وقد كان في يوم قد مضى أغـلاها
و أطهرها على وجه الأرض،
وهو تصنيف وضعه النبي صلى الله عليه وسلم يوم وقف من عرفات يخطب في
الجموع المحتشدة التي جاءت لتؤدي نسك حجة الوداع معه عليه الصلاة والسلام فقال:
(( إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ))
رواه مسلم.
وقال في غير ما موقف: (( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ))
رواه النسائي

لكن اليوم - ويح اليوم - و قد اختلف الأمر عن سابقه ؛ فـتشن الحروب لأجل جندي مختطف،
و يجوَّع شعب مسلم بأكمله ، و يسام سوء العذاب ؛ لأجـل مقاتل من المرتزقة ،
فهل هذا إلا لأجل رخص
:::
فـــلا و ربــــي يا [ فلسطين ] لا أرضـــى ..
أن أحتفـــي ههنـــا و أبنــــاؤكِ مرضـــى ..
فتـــاةٌ مُيَتَّمــةٌ بـــلا مــأوى ..
و أمٌ تتأمـــل طِفلَهـــا .. عُــذْرًا حَبيبـــي فالجـــوع رزقـنــــا !!
و عينٌ مُستكيــنةٌ علــى جســـدِ أبيـــها ..
يــا أبـــتِ لا تَرْحَـــلْ !!
مَـــنْ ذا الــذي سيمســحُ قلبـــي الدّامـــي ..
مَـــنْ سيرســـمُ فــي كُرّاســـي طائــــر النـورس ؟!

:::

عَدِمْنــــا مُروءتنـــا إن تَركنــــاكِ يا [ غــــزة ] .. .
و إن كُنــــا لا نستطيــع الجهــــاد علـى بِقاعَـــكِ
فأبنـــاؤكِ هُـــمْ فلـــذة أكبـــادنــــا
ألم يقل حبيبنـــا - صلــى الله عليــه و سلــم - :
(( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ))
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال :
(( قال الله : أنفِقْ يا ابنَ آدمَ، أُنْفِقْ عَلَيْك ))
و قال الله تعالى في سورة البقرة :-
(( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا
وَلَا أَذًى ۙ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ))

:::
فـــلا تستصغـــر أخـــي و أختـــي الصدقــة مهمـــا كانـــت قيمتهـــا ، و لـــو بشقِّ تمــرة
فـــرب دِرَهَمًــــا قَـــدْ استحقرتـــهُ عينُـــكَ يســـد رمــقَ طِفـــل، أو تُكفكَــفُ بِــهِ جِــراحاتُ
شــابٍّ أعيـــاهُ المَـــرض، أو يَكــونُ لأمَـــةٍ يَحفظهـــا فــي مــأوًى يستظِـــلُّ بـه عفافهــا
و لربّمـــا كـــان ذاك الدرهــم شفيعًا لَــكَ لِدُخــول الجنّة عِنْدمـــا تثقُــلُ صَحائِفَ أوزارِك
أفــلا تدبَّـــرْنــا قول الحبيب المصطفى - صلى الله عليه و سلم - :
(( اتقّوا النار و لـو بشِــقِّ تمــرة ))

:::
قتــلُ امـرئ فـي غابة
جـريمـــة لا تغتـفـــــر
وقتـــل شعـــب آمـــن
مسألــة فيهــــا نظـــر
:::
فلاحول ولا قوةإلا بالله،
وإليه المشتكى و المفزع ..
:::
هذه النشيدة إهداء منا حملة غــــزة نصر و عزة لكم
عـــروس البحــر

:::
اخوانكم :
المتفـــ أسماء ـــائلة
و
Bo_JaSi!M
و نشكــر الاخت
LoDe^s^TaR
على التصاميم
:::
و ترقبونا في فعاليات اخرى
من ضمن حملة
غـــزة .. نـــصرٌ و عــــزة
:::

]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:::
عيــدٌ بأيّــةِ حالٍ عُـــدتَ يــا عيــدُ.:.بمــَا مَضَى أمْ بأمْـــرٍ فيــكَ تجْديــــدُ
أمّــا الأحِبّــــةُ فالبَيْـــــداءُ دونَهُــــــمُ.:.فَلَيــتَ دونَـكَ بِيــداً دونَهَــا بِيدُ
أصَخْــرَةٌ أنَـــــا، مــا لي لا تُحَرّكُنـي.:.هَـــــذِي المُدامُ وَلا هَــذي الأغَارِيـــدُ
أمّــا الأحِبّــــةُ فالبَيْـــــداءُ دونَهُــــــمُ.:.فَلَيــتَ دونَـكَ بِيــداً دونَهَــا بِيدُ
أصَخْــرَةٌ أنَـــــا، مــا لي لا تُحَرّكُنـي.:.هَـــــذِي المُدامُ وَلا هَــذي الأغَارِيـــدُ
:::
ها قد أتانا عـيـد الحجاج، عيد الأضحى
حيث لبست بـقـاعـنـا ثياب الفرح،
منّا من هو حــاج، و آخر متلهّفٌ لعودته
و ذاك فَرِحٌ بأضحية نحرها لوجه الله
هــذا وجـه الفقير و قد تهلل !!
فاليوم هو المرتقب .. . فهو على موعدٍ معَ لـحـمٍ يشبع جوع سنينه
:::
ياعيــــدُ مــا افتـــــرّ ثَـغْر المجدِ ياعيــــدُ
فكيـف تلـــاك بالبشـرِ الـزغاريــــدُ
يا عيـدُ كم في روابي القــدس من كبـــدٍ
لهــا على الرّفـرف العلـــوي تعييـــدُ
فكيـف تلـــاك بالبشـرِ الـزغاريــــدُ
يا عيـدُ كم في روابي القــدس من كبـــدٍ
لهــا على الرّفـرف العلـــوي تعييـــدُ
:::
و في تلكَ البقاع تهنئتهم مذبحة !!
تهليلاتهم نحيب .. أنْ رصاصةً استوطنت فؤاد طـفـل رضيع
و تلك الثكلى تندبُ شيب مرارتها .. ناعية أبناءها التـسعة
ذِهِ اعتصاراتُ دمعِ العجوز .. .
و قد تشرّبت و تشبّعت ذلاً و انكسار
:::
قد سُوِّروا .. قد حوصروا .. . بل قُيِّدوا
بإسرائليينَ احتلّوا ديارهم
فأحاطوها بصهيونيّتهم .. و بثّوا فيها الدّمار !!
:::
فهــذي الأيــادي تُطْــلقُ حَصاهــا .. أن لا خُنـــوع
أسيـلـــوا دِمائـــي ..
قَطِّعــوا أشلائـــي ..
أبيدونــــي ..
فسأبقـــى مُسلــمًا .. و سأظَــــلُّ [ فِلَسْطيني ]..
:::
وها هي الكلمات تأسو جراحنا اليوم و تمسح على آلامنا و القدس يرزح في أغلال
الغل و الحقد اليهودي، لعل فيها تنبيهاً للضمائر و إيقاظاً للقلوب النائمة حتى تتفاعل
مع أوجاع الأمة و آلامها هنا و هناك من شتى بقاع الأرض .. .
حيث تداس كرامة المسلم بالنعال !! و يستباح دمه بكل استرخاص و ابتذال،
لا ؛ بل إن الدم المسلم اليوم هو أرخصها وقد كان في يوم قد مضى أغـلاها
و أطهرها على وجه الأرض،
وهو تصنيف وضعه النبي صلى الله عليه وسلم يوم وقف من عرفات يخطب في
الجموع المحتشدة التي جاءت لتؤدي نسك حجة الوداع معه عليه الصلاة والسلام فقال:
(( إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ))
رواه مسلم.
وقال في غير ما موقف: (( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ))
رواه النسائي
لكن اليوم - ويح اليوم - و قد اختلف الأمر عن سابقه ؛ فـتشن الحروب لأجل جندي مختطف،
و يجوَّع شعب مسلم بأكمله ، و يسام سوء العذاب ؛ لأجـل مقاتل من المرتزقة ،
فهل هذا إلا لأجل رخص
الدم الإسلامي
؟!:::
فـــلا و ربــــي يا [ فلسطين ] لا أرضـــى ..
أن أحتفـــي ههنـــا و أبنــــاؤكِ مرضـــى ..
فتـــاةٌ مُيَتَّمــةٌ بـــلا مــأوى ..
و أمٌ تتأمـــل طِفلَهـــا .. عُــذْرًا حَبيبـــي فالجـــوع رزقـنــــا !!
و عينٌ مُستكيــنةٌ علــى جســـدِ أبيـــها ..
يــا أبـــتِ لا تَرْحَـــلْ !!
مَـــنْ ذا الــذي سيمســحُ قلبـــي الدّامـــي ..
مَـــنْ سيرســـمُ فــي كُرّاســـي طائــــر النـورس ؟!
:::
عَدِمْنــــا مُروءتنـــا إن تَركنــــاكِ يا [ غــــزة ] .. .
و إن كُنــــا لا نستطيــع الجهــــاد علـى بِقاعَـــكِ
فأبنـــاؤكِ هُـــمْ فلـــذة أكبـــادنــــا
ألم يقل حبيبنـــا - صلــى الله عليــه و سلــم - :
(( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ))
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال :
(( قال الله : أنفِقْ يا ابنَ آدمَ، أُنْفِقْ عَلَيْك ))
و قال الله تعالى في سورة البقرة :-
(( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا
وَلَا أَذًى ۙ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ))
:::
فـــلا تستصغـــر أخـــي و أختـــي الصدقــة مهمـــا كانـــت قيمتهـــا ، و لـــو بشقِّ تمــرة
فـــرب دِرَهَمًــــا قَـــدْ استحقرتـــهُ عينُـــكَ يســـد رمــقَ طِفـــل، أو تُكفكَــفُ بِــهِ جِــراحاتُ
شــابٍّ أعيـــاهُ المَـــرض، أو يَكــونُ لأمَـــةٍ يَحفظهـــا فــي مــأوًى يستظِـــلُّ بـه عفافهــا
و لربّمـــا كـــان ذاك الدرهــم شفيعًا لَــكَ لِدُخــول الجنّة عِنْدمـــا تثقُــلُ صَحائِفَ أوزارِك
أفــلا تدبَّـــرْنــا قول الحبيب المصطفى - صلى الله عليه و سلم - :
(( اتقّوا النار و لـو بشِــقِّ تمــرة ))
:::
قتــلُ امـرئ فـي غابة
جـريمـــة لا تغتـفـــــر
وقتـــل شعـــب آمـــن
مسألــة فيهــــا نظـــر
:::
فلاحول ولا قوةإلا بالله،
وإليه المشتكى و المفزع ..
:::
يمـــــر علينــا العيــد مــرّاً مضرّجـــاً
بأكبادنا، والقدس في الأسـر تصـرخ
عسـى أن يعــــود العيــد بالله عـــزة
ونصــراً، ويمحى العـــار عنا وينســخ
بأكبادنا، والقدس في الأسـر تصـرخ
عسـى أن يعــــود العيــد بالله عـــزة
ونصــراً، ويمحى العـــار عنا وينســخ
هذه النشيدة إهداء منا حملة غــــزة نصر و عزة لكم
عـــروس البحــر
:::
اخوانكم :
المتفـــ أسماء ـــائلة
و
Bo_JaSi!M
و نشكــر الاخت
LoDe^s^TaR
على التصاميم
:::
و ترقبونا في فعاليات اخرى
من ضمن حملة
غـــزة .. نـــصرٌ و عــــزة
:::
]